الرئيسية » مجالات عملنا »   30 أيلول 2013  طباعة الصفحة


التنمية الإقتصادية

تدعم مؤسسة مجتمعات عالمية (مؤسسة CHF الدولية سابقاً)، عملية التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما تعمل على ترسيخها عبر تنفيذ مجموعة من البرامج المتنوعة، في مجالات تطوير الموارد البشرية، والاقتصادية، والبنى التحتية، وتعزيز تطبيق الحوكمة ومفاهيمها على المدى البعيد.


خلق بيئة تنموية مواتية


يتركز معظم عمل مؤسسة مجتمعات عالمية الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة، على مساعدة المجتمعات المحلية في تطوير قطاع الحكم المحلي ليكون أكثر كفاءة واستجابة، وشاملاً لكافة أفراد المجتمع. كما يعتبر هذا النوع من التطوير وبناء القدرات، من العناصر الحيوية لضمان التأسيس المتين للاقتصاد الفلسطيني الناشئ.


تطوير قطاع الحكم المحلي


يعتبر قطاع الحكم المحلي الكفؤ، وذو الاستجابة العالية، شرطاً أساسياً لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة. وعبر مبادراتها للحوكمة وإدارة المناطق الحضرية، تعمل مؤسسة مجتمعات عالمية مع كل بلدية، لوضع الاستراتيجيات، وتحديد الأولويات، والتخطيط لمشاريع التنمية الاقتصادية القادمة. فتحدد البلديات المناطق ذات الأولوية، عبر عملية تشاركية مع المجتمع المحلي، لتطوير قدرات الموارد البشرية، والأنظمة الإدارية والعملياتية، بالإضافة لإدارة المناطق الحضرية.


بناء وتأهيل البنية التحتية


تعمل مؤسسة مجتمعات عالمية على بناء وإعادة تأهيل البنية التحتية الضرورية للتنمية المحلية والاقتصادية كعنصر أساسي لخلق بيئة تنموية مواتية. فالبنية التحتية المحسنة والمطورة، قد تربط رجال الأعمال بالأسواق الجديدة بشكل أكثر كفاءة، وتقلل الوقت اللازم لنقل المحاصيل والمنتجات الأخرى، بالإضافة إلى تقليل التأثيرات المعيقة التي تسببها الفيضانات والظروف الجوية، بهدف تمكين الناس من الوصول إلى البضائع والخدمات في مجتمعاتهم.



تحسين قدرات الموارد البشرية


تعطي مؤسسة مجتمعات عالمية الأولوية لتنمية الجانب الإنساني من الاقتصاد، مع التركيز على تمكين الشباب والنساء وغيرهم من الفئات المهمشة، كما تعمل المؤسسة على توفير التدريبات المطلوبة، لتحسين قدرات طواقم البلديات وأفراد المجتمع.

عبر برنامج المهندسين الزملاء، تخلق مؤسسة مجتمعات عالمية الروابط بين المهندسين الشباب وزملائهم المحترفين في مجالات الهندسة. فالبرنامج الذي يستهدف المهندسين الشباب العاطلين عن العمل، والمؤهلين بشكل كامل في نفس الوقت، يعمل على تشغيل المهندسين حديثي التخرج في مشاريع مؤسسة مجتمعات عالمية، ومع المؤسسات والمكاتب الهندسية، أو البلديات المحلية الأخرى، وبالتالي الاستفادة من مهاراتهم ومعلوماتهم في إطار تطوير البنية التحتية الحيوية. في نفس الوقت الذي تتوفر لهم فيه فرصة تنمية خبراتهم العملية، ما يساعدهم في الحصول على عمل هادف في المستقبل.

يُعطى المهندسون الزملاء الفرصة للاستفادة من قائمة طويلة من دورات التدريب التقني، والتي تتضمن دورات سلامة المواقع، وإدارة البناء، ومراقبة الجودة، والأبنية الخضراء، بالإضافة إلى تدريبات مبسطة في التواصل والقيادة. كما يشارك المهندسون الزملاء في زيارات لمواقع البناء، مثل محطات معالجة مياه الصرف الصحي المحلية، والمشاريع الضخمة مثل مشروع مدينة روابي الجديدة.

تمثل تجربة تدريب المهندسين الزملاء في الأبنية الخضراء أحد العناصر المبتكرة في برنامج المهندسين الزملاء، فهي تجربة تنفذ لأول مرة في الضفة الغربية، حيث يتنافس المهندسون الزملاء لاختيار 2-3 منهم سنوياً، للمشاركة في تدرب لدى شركة "خطيب وعلمي" في دبي، وهي شركة رائدة عربياً في مجال تصميم وتشييد الأبنية الخضراء. فيتلقى المهندسون تدريباً مكثفاً في نظام الأبنية الخضراء الأمريكي (LEED)، كما يتم تدريهم على نظام الأبنية الخضراء الإماراتي (استدامة).

لغاية شهر كانون ثاني 2014، شارك حوالي 150 مهندساً زميلاً في برنامج المهندسين الزملاء ضمن برنامج الحكم المحلي والبنية التحتية، الذي بدأ عام 2010. وبهذا يكون المهندسون الزملاء المشاركون في البرنامج منذ عام 2007، قد وصل إلى 250 مهندساً زميلاً. كما ويتوقع انضمام 50 مهندس أخرين للبرنامج خلال العام 2015.

يقول عزيز الهدارين، 25عام، وهو أحد المهندسين الزملاء الذين درسوا الهندسة المدنية في جامعة بوليتيكنيك فلسطين في الخليل: "أنا من قرية بدوية، تقع شرق بلدة يطا، وهي قرية أشبه بالصحراء، وتبعد كثيراً عن مدينة الخليل، وتشكل دراسة الهندسة أمراً مستبعداً بالنسبة لطلابنا".
عزيز الذي ينحدر من قرية يفضل معظم أهلها العمل كمدرسين، كان من أوائل الذين غيروا المألوف ودرسوا الهندسة في قريته.

بعد تخرجه، بدأ عزيز رحلة البحث عن عمل، وواجه أثناء بحثه الجدال التقليدي: "أنت مهندس حديث التخرج، وأنت بحاجة للخبرة للحصول على عمل"، هذا هو الجواب الاعتيادي الذي كان يتلقاه أحمد من المكاتب الهندسية. أخيراً، قرر أحمد طرق أبواب نقابة المهندسين الذين قدموه لبرنامج المهندسين الزملاء. وبعد حصوله على عام من الخبرة، أمن أحمد عملاً في بلدية الظاهرية. "لقد تعلمت الكثير، على الصعيدين النظري والعملي. واكتسبت خبرة في إدارة المشاريع، وتقييم العطاءات، والعمل على برامج الحاسوب الهندسية، كما حصلت على معلومات جديدة متعلقة بالقضايا البيئية ذات العلاقة بحقل الهندسة".

توسيع فرص الإقراض، وتوعية المستهلك


الإقراض والتمويل الصغير


وفرت مؤسسة مجتمعات عالمية منذ عام 1994 قروضاً للفلسطينيين محدودي الدخل عبر برنامج VITAS فلسطين (ريادة سابقاً)، بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وتوسع البرنامج الذي يعتبر من أوائل برامج الإقراض في الأراضي الفلسطينية ليشمل الضفة الغربية عام 2001. وتدريجياً، تحول البرنامج إلى شركة ربحية، عرفت في البداية باسم ريادة، والآن تعرف باسم VITAS فلسطين، وهي شركة توفر فرص إقراض صغيرة وشديدة الصغر، ضمن قروض لتحسين الوحدات السكنية، وتطوير الأعمال، وشراء الشقق والأراضي السكنية.

دعم خلق فرص العمل


التشغيل في الضفة الغربية وقطاع عزة


ساهم الوضع الإنساني المتدهور، والوضع الاقتصادي الخانق، والأعداد الكبيرة من العاطلين عن العمل في تدهور الأوضاع المعيشية لسكان المنطقة. وساهم بناء الحواجز الإسرائيلية في خسارة مئات الآلاف من الفلسطينيين لعملهم، كما أثر استمرار الوضع الأمني المتوتر على حياة أكثر من 3.7 مليون من سكان المنطقة. هذا بالإضافة إلى صعوبات التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل، وبين مناطق الضفة الغربية نفسها، ما يمنع الناس والبضائع من التنقل بسهولة، ويرفع من تكاليف النقل، ويسبب ارتفاعاً كبيراً في أسعار البضائع المستوردة.

مشاريع سابقة في التنمية الاقتصادية


يهدف برنامج توعية وتثقيف مشتري البيوت في فلسطين (2011 - 2013)، الممول من قبل الوكالة البريطانية للتنمية الدولية، إلى تحسين قدرة مشتري البيوت الفلسطينيين، ليكونوا أصحاب بيوت ناجحين، ولوضع أساس متين، لإنجاح قطاع الإسكان والرهن العقاري الفلسطيني، على اعتبار أن الزبائن الأكثر معرفة، سيكونون مقترضين أكثر خبرة، وأصحاب بيوت أكثر مسؤولية.

سعى برنامج توعية وتثقيف مشتري البيوت إلى زيادة وعي المستهلك في القضايا الهامة المتعلقة بملكية المنازل، وتحسين معرفة المستهلك في عملية الشراء، والخيارات المتاحة، وأساليب التمويل، إضافة إلى إعداد طلبة الجامعات والعاملين في القطاع العقاري لإمكانيات سوق الإسكان المتنامية في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال تعريفهم إلى مناهج القطاع العقاري.


إنجازات رئيسية لبرنامج توعية وتثقيف مشتري البيوت في فلسطين

  • حملات نشر الوعي لدي المشترين من خلال المواد المطبوعة، والتلفزيون، والراديو، والأكشاك: تستهدف هذه الحملات مشتري المنازل المحتملين في الضفة الغربية، وهي تشمل مواضيع ذات علاقة بعمليات شراء البيوت، وإجراءات تملك البيوت، مع تسليط الضوء على الأمور التي تؤدي قلة الوعي بخصوصها أو عدم فهمها بشكل صحيح إلى اتخاذ القرارات بشكل غير صائب.
  • دعم المشترين للاستثمار بشكل سليم، واتخاذ قرارات مالية صائبة: يستهدف برنامج توعية وتثقيف مشتري البيوت في فلسطين، قضايا مثل الملكيات المسجلة وغير المسجلة، والهفوات المحتملة في التمويل، والشروط والبنود الواجب الانتباه لها عند التعامل مع عقد الشراء، وغيرها من القضايا المتعلقة بنوعية وجودة المسكن، وهي أمور يجب مراعاتها عند اتخاذ قرارات استثمار مهمة من قبل المشتري.
  • مقدمة من التدريب العملي ودورات للكبار في أساليب الإدارة المالية: وهي تشكيلة واسعة من الأدوات المبسطة، والتي تقدم للمشتري معلومات أولية مختارة، لتعريفه على القرارات المتعلقة في شراء البيوت.
  • مقدمة لمناهج دراسة العقارات: ساهمت مؤسسة مجتمعات عالمية عبر برنامج توعية وتثقيف مشتري البيوت، في إعداد مجموعة من طلبة الجامعات، ومتخصصي العقارات لدخول سوق العقارات الناشئ في المنطقة، وذلك عبر مناهج القطاع العقاري، كما عملت على استحداث طرق مأسسة المواد التعليمية في مؤسسات التعليم العالي، ومع الهيئات والجمعيات المهنية.

كاستجابة للتحديات، تشاركت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مع مؤسسة مجتمعات عالمية، لتنفيذ برنامج التشغيل الطارئ، والذي استمر لثلاث سنوات، بتكلفة بلغت 34 مليون دولار. الهدف من المشروع هو تحفيز عملية خلق فرص العمل، من خلال التعاون مع القطاع العام والخاص، والمجتمعات المحلية، والمنظمات المحلية، لتنفيذ مشاريع البنية التحتية ذات النطاق الصغير، والتي تحتاج عمالة كثيفة في نفس الوقت، عبر مختلف أنحاء الضفة الغربية.

إنجازات رئيسية لبرنامج توعية وتثقيف مشتري البيوت في فلسطين

  • بناء أكثر من 200 مشروع صغير للبنية تحتية: بناء وصيانة أكثر من 200 مشروع، عبر الضفة الغربية وقطاع غزة، مما وفر فرص عمل للمجتمعات المستهدفة بالمشاريع.
  • التشغيل على المدي القصير والطويل من خلال عمليات البناء والصيانة: قدم برنامج التشغيل الطارئ، فرص عمل قصيرة المدى، وذلك أثناء عمليات بناء المشاريع، وفرص عمل طويلة المدى، عبر المناصب والمواقع الجديدة، التي تم استحداثها لدى بناء وترميم وصيانة البنى التحتية.